مؤسسة أبحاث الغذاء والدواء مؤسسة أبحاث الغذاء والدواء

مؤسسة أبحاث الغذاء والدواء تصدر دراسة جديدة بعنوان: "الجانب الصحي في ظل الثقافة القرآنية" للباحث نشوان العطاب

Monday, 4 May 2026 الأخبار
مؤسسة أبحاث الغذاء والدواء تصدر دراسة جديدة بعنوان: "الجانب الصحي في ظل الثقافة القرآنية" للباحث نشوان العطاب

أصدرت مؤسسة أبحاث الغذاء والدواء دراسة بحثية متميزة للباحث الأستاذ نشوان العطاب، حملت عنوان "الجانب الصحي في ظل الثقافة القرآنية"، في خطوة تهدف إلى تأصيل الفكر الصحي من منطلق الثقافة القرآنية والهدي النبوي، وتشخيص واقع السياسات الصحية والطبية الغربية وأساليبها، تمهيداً لتقديم رؤية قرآنية شاملة للارتقاء بالمجال الصحي وحماية الأمة من مخاطر الارتهان للخارج.


واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والاستقرائي، حيث تتبّع الباحث ما احتوته أدبيات المسيرة القرآنية من مفاهيم وقيم وتوجيهات تتعلق بالصحة والاستطباب والوقاية من الأمراض، ليخلص إلى جملة من النتائج المهمة التي تكشف المخططات العدائية التي تقودها قوى الاستكبار العالمي – وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل – في الجانب الصحي، ومن ذلك: تعمّد نشر الأمراض والجائحات، وترويج الأغذية والأدوية واللقاحات غير المأمونة، مما تسبب في انتشار أمراض وأعراض صحية خطيرة في أوساط المجتمعات. وأثبتت الدراسة وجود علاقة طردية بين تبعية الحكومات للسياسات الصحية الغربية وتدهور الواقع الصحي وزيادة الأوبئة والأمراض المستجدة.


وأوضحت الدراسة أن طريق الوقاية والخلاص يكمن في الموقف القرآني الواضح الذي يحتم على الأمة التصدي لهذه السياسات، والسعي الجاد لفك الارتباط بها على كافة المستويات، وتحقيق الاستقلال الصحي استناداً إلى الانتماء الإسلامي الأصيل، والتمسك بالقرآن الكريم وبرسول الله ﷺ وبقرناء القرآن والقيادات المهتدية بهديه.
ولم تقتصر الدراسة على التشخيص، بل قدّمت رؤية قرآنية ونبوية متكاملة للنهوض بالجانب الصحي، تضمنت حلولاً جذرية لقضايا الصحة العامة، عبر مجموعة من الموجهات والتوصيات التطبيقية التي ترتقي بالأمة إلى مصاف الأمم المتقدمة صحياً. وقد بلغت التوصيات 15 توصية محورية، أبرزها:


· البناء الثقافي للكوادر الصحية على فكر المسيرة القرآنية في التعامل مع السياسات الغربية وأسس النهضة الصحية.
· التعبئة والتوعية المستمرة للعاملين في القطاع الصحي بمخططات الأعداء، وبث الروحية الجهادية والمسؤولية لمواجهتهم وفق تعليمات الله.
· فك ارتباط الجهات الصحية الحكومية بتوجهات الأعداء وسياساتهم الضارة، وتوعية المسؤولين بأساليب المنظمات الدولية في التطويع والتضليل والإفساد.
· تعزيز قدرات الجهات الرقابية للفحص الدقيق للأغذية والأدوية المستوردة، ورصد أي آثار صحية ضارة بعد نزولها إلى الأسواق.
· محاربة الفساد الأخلاقي ومقدمات الفواحش التي تؤدي إلى انتشار الأمراض كالإيدز، ومكافحة المخدرات والخمور والمنتجات غير المأمونة.
· التصدي لفكرة تحديد النسل التي يروّج لها الأعداء، وتوعية المجتمع بالنظرة القرآنية السليمة تجاهها.
· العودة الجادة إلى القرآن الكريم باعتباره كتاباً علمياً هادياً، وتعزيز الوعي بأن التمسك به وبأعلام الهدى مفتاح للنهوض البحثي والعلمي.
· إعداد القوة في المجال الصحي عبر تقوية النظام الصحي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي بالأدوية والمستلزمات الطبية من خلال الإنتاج المحلي، والاستفادة من الثروات الطبيعية التي حبا الله بها البلاد، كالنباتات الطبية والعسل.
· تهيئة الظروف لتشجيع الكفاءات الطبية الوطنية على الإبداع والابتكار، وإصلاح مناهج التعليم الطبي لخدمة احتياجات البلد والاستفادة من الموروث الطبي الشعبي والثروات الطبيعية.


وتؤكد مؤسسة أبحاث الغذاء والدواء أن إصدار هذه الدراسة يأتي في إطار رسالتها الرامية إلى ترسيخ الوعي الصحي القرآني وحماية المجتمع من المخططات المعادية، ومدّ الكوادر الصحية والجهات المعنية بأسس علمية وإيمانية متينة للارتقاء بالواقع الصحي. وتجدد المؤسسة التزامها بتقديم المزيد من الأبحاث التي تستلهم من القرآن الكريم والهدي النبوي ما يبني الأمة ويصحح واقعها، ويضمن لها السيادة والاستقلال في كل الميادين.